الرئيسية / استثمار و أعمال / رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف الصناعة: لدينا مقومات تؤهلنا لاستعادة أسواقنا الخارجية
تصدير

رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف الصناعة: لدينا مقومات تؤهلنا لاستعادة أسواقنا الخارجية

الخبير السوري:

أكد رئيس لجنة التصدير المركزية في اتحاد غرف الصناعة ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها لؤي نحلاوي أن الخطة الوطنية للتصدير مهمة جداً للمصدرين الصناعيين لتزويدهم بالمعلومات والبيانات عن الأسواق التصديرية، لافتاً إلى أن الخطة تتضمن مسارين الأول خاص بالروزنامة الزراعية، والثاني له علاقة بالصناعة، مؤكداً أنه في ظل الظروف الحالية وبعد عشر سنوات من الحرب العدوانية الظالمة على سورية فإن من المهم جداً لأي صناعي التصدير خاصة أن الصادرات السورية كانت كبيرة جداً وأكبر من مستورداتنا قبل الحرب العدوانية على سورية.

وأكد نحلاوي سعيهم كمصدرين صناعيين أو تجار لأخذ دورهم لاسترجاع الزبائن المستوردين من سورية قبل الحرب واستعادة الأسواق التصديرية السورية بدءاً من دول الجوار وباقي الدول العربية وصولاً إلى أوروبا وأميركا وعودة الثقة لهذه البلدان بالمنتجات السورية وانسيابية البضائع، لافتاً إلى أنه عندما نخلق أسواقاً تصديرية سنوفر فرصاً صناعية أكبر وتنافسية، ما ينعكس إيجاباً على السوق المحلي والتصدير، نافياً عدم حرمان المستهلك السوري من أي منتج خاصة الزراعية منها وعدم رفع أسعارها.

ولفت نحلاوي في مثال الحمضيات أن مزارعها يخسر كثيراً نتيجة ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج المستورد نتيجة ارتفاع سعر الصرف وبيع منتجه بخسارة في السوق الداخلية لا تغطي تكاليف إنتاجه نتيجة استغلال الحلقات الوسيطة التي تبيع بسعر مرتفع وعدم وجود تصدير، الأمر الذي سيدفعه للتوقف عن الزراعة، مؤكداً عدم وجود علاقة للتصدير بارتفاع السعر.

وأكد أنه حتى ولو ارتفع السعر بشكل بسيط نتيجة التصدير فإن ذلك عامل إيجابي يشجع المزارع على الزراعة والصناعة بشكل أكبر، وأن بقاء السلع في الأسواق المحلية بهذه الأسعار والقوة الشرائية الضعيفة سيؤدي لخسارة الصناعي والمزارع وسيتوقفون عن الإنتاج، مشدداً على ضرورة تضافر جهود القطاع الخاص والحكومة لتشجيع الصناعي والمزارع على العمل وعدم ربط انسيابية التصدير بغلاء المنتج، منوهاً إلى أنه في حال صدر قرار منح فترة زمنية للعقود التصديرية التي تم توقيعها قبل صدور القرار لإتمامها فإن ذلك لن يؤدي إلى إحجام الصناعي عن إجراء عقود نتيجة المنع، مشدداً على أهمية لحظ الخطة الوطنية للتصدير ووضع برنامج زمني لأي مادة يراد منع تصديرها ليتسنى للصناعي المصدر تنفيذ عقوده.

وأكد أن هناك قدرات كبيرة لاستعادة أسواقنا الخارجية من خلال جودة منتجاتنا ومواصفاتها وأسعارها التنافسية وأن ما نحتاجه هو دعم حقيقي وسريع وواضح، وأنه إذا تم العمل على برنامج دعم الصادرات الصناعية لمدة ثلاثة أشهر وتم صرف الدعم بسرعة كبيرة فإن ذلك يساعدنا على استعادة الأسواق، إلا أن الروتين في صرف الدعم يحبط المصدرين، لافتاً إلى وجود تعاون مع هيئة تنمية الصادرات لإجراء برامج توعية خاصة للصناعيين بالمناطق الصناعية بحيث يكون لديهم وعي أكبر للخارطة التصديرية في سورية خاصة أنها تغيرت كلها نتيجة الحرب التي تتعرض لها البلاد، وبالتالي علينا القيام بمعارض تخصصية بكل دول العالم والجوار والمشاركة في هذه الأسواق خاصة في ظل جائحة كورونا التي تمنعهم من القدوم إلينا ولدينا مقومات التنافسية من سعر وجودة ومواصفات.

نحلاوي طالب إنشاء موانئ جافة لما لها من أهمية بتخفيف الكلف الصناعية للصادرات، مبيناً أن الأمور تسير نحو الأفضل وأي مشكلة تواجه المصدر نعمل على معالجتها مع الجهات المعنية.

الثورة