الرئيسية / اهم التصنيفات / هل عجز المعنيون عن حل مشكلة بسيطة أرقت الطراطسة؟؟؟؟
شوارع طرطوس

هل عجز المعنيون عن حل مشكلة بسيطة أرقت الطراطسة؟؟؟؟

أنس حسين- الخبير السوري:
أزمة نقل خانقة يعيشها المواطنون يومياً في طرطوس كما العديد من المحافظات السورية وكأن المواطن في هذه المحافظة لاينقصه إلا هذه الازمة ليكتمل معه المسلسل التراجيدي من الأزمات..!!

هذه الأزمة ليست وليدة اليوم بل ربما يمكن القول:
إنه أصبح لزاما علينا التعايش معها وسط وعود دائمة من الجهات المعنية بحلها، ولكن الحكاية باختصار أنه عند اقتراب موسم افتتاح الروضات والمدارس تبدأ المشكلة فهنا يكمن السبب الرئيس لهذه الأزمة- أزمة نقل الركاب- وخاصة في ضواحي طرطوس..ورغم أنها ظاهرة شبه عامة، إلا أن الشكوى اليوم جاءتنا من منطقتي دوير الشيخ سعد والشيخ سعد حيث كاد القاطنون في تلك الضواحي يفضلون اابقاء في منازلهم، بدلا من التورط في دوامة شد عصبي و إحباط من شدة الانتظار في الذهاب والإياب إلى طرطوس.
(الخبير السوري)  اطلع من خلال زيارات متكررة إلى مواقف السرافيس في الكراج القديم ورصد بالفعل اختفاء الباصات بين الساعة 1 ظهراً والساعه 5 عصرا بشكل شبه كلي ليقوم مراقب الخط بتأمين باص من هنا وهناك من الخطوط الآخرى.
والتقينا عددا من المواطنين واستمعنا إلى شكاويهم
رولا خطيب طالبة جامعية من سكان دوير الشيخ سعد تقول: روتين يومي مزعج اضطر لمعايشته يوميا بحكم دوامي في الجامعة وكثيرا يكون انتظاري دون جدوى.

علي اسكندر موظف من سكان الشيخ سعد: أصبح الدوام بالنسبة لي كابوسا يوميا بسبب ما أعانيه من أزمة النقل وخاصة في وقت انتهاء دوام الموظفين.

ريما إسماعيل تعمل في القطاع الخاص من سكان الدوير الشيخ سعد: روتين يومي مزعج في النزول إلى دوامي بتمام الساعه الثالثة بعد الضهر اضطر الى الوقوف في الشارع قبل ساعه من موعد دوامي ولكن دائما وابدا أتأخر بسبب كثرة الركاب المتجهة الى المدينة وقلة السرافيس.
فهد عمار مواطن من سكان الشيخ سعد يقول: في ظل هذه الظروف المعيشية القاسية اعمل دوامي منذ الصباح الباكر وحتى فترة المساء وفي كل يوم  لدفع 400ل.س اجرة العودة لمنزلي وذلك بسبب حجة السائق بالعودة إلى المدينة خاليا من الركاب
هيا حسن مواطنة من سكان دوير الشيخ سعد تقول: في كل يوم نستغرق ساعات في الانتظار للعودة إلى المنزل بسبب عدم وجود سرفيس وكثرة الركاب والتدافع علما انني أرى سرافيس الخط بأم عيني يعملون مع المدارس والروضات الخاصة.

الجدير بالذكر انه عند بداية كل عام دراسي جديد يعيش سكان تلك الضواحي القريبة المضطرين للذهاب والإياب يومياً إلى مركز المدينة أزمة جديدة لنقل لم تكن بالحسبان.

بقي أن نشير إلى حل بسيط وهو: إلزام أصحاب دور الحضانة والروضات بشراء سيارات لتخديم طلابهم ..عندها لن يكةن هناك حاجة لاستئجار وسائل النقل العاملة على الخطوط العامة وحرمان المواطنين منها.