الرئيسية / صناعة / تشرين تطحن 200طن قمح وتوزعها يومياً
قمح

تشرين تطحن 200طن قمح وتوزعها يومياً

الخبير السوري:

أكد مدير مطحنة تشرين نجيب الزير أن المطحنة تستقبل الأقماح الموردة إليها وتقوم بعملية الطحن و التوزيع على الأفران في محافظة دمشق وريفها سواء الآلية و الاحتياطية و الخاصة كل حسب حاجته, وتبعاً لدائرة التوزيع المحددة لها كأفران ابن العميد و المدينة العمالية والمزة الآلي و بعض القرى وغيرها.
و أوضح أن مطحنة تشرين لم تتوقف نهائياً ومستمرة في عملها حيث تعتبر من المطاحن السبع العاملة في دمشق وريفها التي تعادل طاقتها الإنتاجية ما بين 1900 إلى 2000 طن من الدقيق يومياً, يشكل إنتاج مطحنة تشرين منها ما نسبته حوالي 10 % من إجمالي إنتاج المطاحن السبع, حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية للمطحنة حوالي 170 إلى 200 طن طحين بشكل يومي وفق خطة عمل ثابتة بدون تراجع أو توقف أو تعطل حتى لا تنقطع المخابز من الدقيق.
و بيَّن الزير ما تركته الحرب والحصار من تأثير سلبي في الحالة الفنية لخطوط الإنتاج وحاجتها إلى التجديد و قطع التبديل و الإصلاح مع وجود أربعة خطوط, ثلاثة منها تعمل بطاقتها القصوى وأحد الخطوط قيد الصيانة وإعادة الهيكلة و التجديد ويحتاج إلى شهرين لعودته للإقلاع و الإنتاج بعد مضي الشهر من مدة عقد الصيانة.
و عما يشاع خلال الفترة الماضية عن فقدان مادة الدقيق و اضطرار بعض الأفران إلى التوقف بسبب توقف المطاحن أشار الزير إلى وجود أزمة لا ينكرها أحد وأسبابها واضحة للشارع في بلدنا من حرب طويلة وحصار وعقوبات قيصر الجائرة, لكن الأمور تسير بخير والوضع جيد في المطحنة ولم تتوقف عن عملها كما يقال حتى أثناء الإصلاح وعمليات الصيانة وخطة عملها تسير في طور التحسن الدائم, حيث يتم طحن القمح السوري و المستورد و القاسي و الطري كل على حدة أو بصنع خلطة من كليهما بكل مرونة يحتاجها العمل حسب توفر نوع القمح « بشكل لامقطوع ولا ممنوع».
و في ختام حديثه أبدى الزير لتشرين  رغبته في مراعاة ظروف العمل الصعبة في المطاحن من ناحية الجهد الكبير والتعب والضرر الحاصل من العمل كما في المناخل و الطحن والتصويل و منحهم نسبة معينة من طبيعة العمل.