الرئيسية / اهم التصنيفات / مشروعات سياحية عملاقة محكومة بالخلافات والأنظمة واللا جدية…؟!
سياحة

مشروعات سياحية عملاقة محكومة بالخلافات والأنظمة واللا جدية…؟!

 

تحفل مدينة طرطوس بالعديد من المشاريع السياحية المتعثرة التي لم تر النور لسوء الحظ رغم مرور عقود على انطلاقتها لأسباب وعراقيل شتى بعضها ذاتي يعود لخلافات الشركاء كما يقول م.يزن الشيخ مدير سياحة طرطوس كمشروع مجمع السمرلاند السياحي شمال مدينة طرطوس الذي يتكون من قسمين استثماري يضم شاليهات ومنشآت سياحية ومطاعم ومسابح وخدمات سياحية متنوعة وقسم تنظيمي يضم شاليهات وفيلات سياحية مجهزة للبيع وشاليهات برجية بسبعة طوابق بنيت على الهيكل بعد الحصول على رخصتي إشادة سياحية وبناء منذ عام 1998 لتدخل بعده في سبات عميق لم تستفق منه ولم يحاول أحداً إيقاظها لأنها ملكية خاصة.!؟

وبعض المشاريع مشكلتها إدارية إجرائية ومثلها مشروع قرية عمريت السياحية جنوب طرطوس العائدة لشركة الشام القابضة ويتربع المشروع على 35هـ عدا الأملاك البحرية ويتضمن شاليهات طابقية ومنتجعات سياحية وفنادق ومسابح ومدينة ألعاب وغيرها من الاستثمارات والمرافق وقد صدر قرار المجلس الأعلى للسياحة الذي يحدد نظام ضابطة البناء واحتياجات المشروع والوزارات المعنية بتأمين البنية التحتية حتى حدود المشروع على نفقة الشركة التي يتوجب عليها الآن تقديم الدراسات والمخططات الكاملة للمشروع للحصول على التراخيص المطلوبة للبدء بالتنفيذ.؟!

لنصل إلى مشروع فندق أرواد السياحي المُستثمر من شركة فينيقيا للسياحة فهو الآخر لم يقلع بالعمل بسبب عدم منح المستثمر رخصتي البناء ومارينا اليخوت لعدم صدور المخطط التنظيمي لجزيرة أرواد وعدم موافقة وزارة النقل لترخيص ميناء اليخوت أكثر من عشر سنوات بموجب القرار الناظم لإشغال الأملاك البحرية رغم أن عقد استثمار مشروع الفندق يصل إلى 60 عاماً وقد تم الاتفاق كما يقول”الشيخ” على منح ترخيص مارينا اليخوت لمدة ثلاثين عاماً لحين تعديل القرار الناظم لإشغال الأملاك البحرية بعد عرض المشكلة من قبل المُستثمر أمام رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لمدينة طرطوس أما فيما يخص منح رخصة البناء فقد جرى التأكيد أن المخطط التنظيمي لجزيرة أرواد صدر وهو في طور استكمال إجراءات صدوره من المحافظ وتبليغ المستثمر ليتمكن من تقديم المخططات الكاملة للمشروع والحصول على رخصة البناء من مجلس بلدة أرواد للبدء بأعمال التنفيذ.

أما مشروع الكونكورد فلا يزال يترنح على وقع تعديل المخططات وجدية المستثمرين والحال ذاته فيما يتعلق باستكمال مشروع انترادوس “جونادا” وأساس وقرية شاهين وما روج عن جوهرة طرطوس في مثلث جزيرتي أرواد والحباس وموقع عمريت الأثري السياحي غيرها فإلى متى…؟!

وائل علي – البعث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*