أخبار عاجلة
الرئيسية / أسواق / 319 مليون دولار لاستيراد مليون طن قمح تكفي حتى نهاية الشهر السادس من العام القادم في سورية
قمح

319 مليون دولار لاستيراد مليون طن قمح تكفي حتى نهاية الشهر السادس من العام القادم في سورية

الخبير السوري:

طلب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عمرو نذير سالم وضع ضوابط للدقيق الذي يتم التبادل به على مادة النخالة من حيث الجودة والمنشأ وذلك خلال الاجتماع الذي ضم أعضاء مجلس إدارة المؤسسة السورية للحبوب لمتابعة عمل المؤسسة ودراسة العديد من القضايا التي تتعلق بعمل المؤسسة واتخاذ القرار المناسب بشأنها، ومن بينها التأمين الصحي لعمال المؤسسة وعقد مقايضة الدقيق بالنخالة وعقد مقايضة الدقيق بالقمح الطري والقاسي ودراسة محضر لجنة الأضرار المتعلقة بالعهدة الشخصية بسبب الأحداث الجارية بالقطر ومناقشة الخطة السنوية الإنتاجية والاستثمارية للمؤسسة السورية للحبوب ومشروع الموازنة التقديرية لعام ٢٠٢٢.

واستمع الوزير سالم إلى شرح مفصل عن واقع عمل المؤسسة مشيداً بالجهود المبذولة لتأمين تدفق مادة القمح للمطاحن لتوفير الدقيق وفق احتياجات المخابز بالمحافظات، وأشار إلى أهمية إنتاج الدقيق التمويني وفق أفضل المواصفات القياسية السورية للمحافظة على جودة رغيف الخبز والقيام باستمرار بأعمال الصيانة والترميم لخطوط الإنتاج بالمطاحن والتعقيم الدائم والمستمر ورفع الطاقة الطحنية بالمطاحن واستثمار الطاقات والكفاءات في مفاصل عمليات الإنتاج بالشكل الأمثل.

وشدد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك على تقديم أفضل الخدمات الصحية للعاملين في المؤسسة بالشكل الأمثل حفاظاً على حقوقهم الصحية والمعنوية، من جهته نفى المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب عبد اللطيف الأمين وجود أي ارتفاع لأسعار الخبز مؤكداً :  أن هذا الهاجس لدى المواطن لا صحة له وأن سعر ربطة الخبز ثابت والحكومة حريصة كل الحرص على تأمين القمح والدقيق بشكل مستمر وهو من أولويات عمل الحكومة، وعدم انقطاع رغيف الخبز من المائدة السورية موضحاً: نحن نستورد أفضل أنواع القمح وهي حلقة مترابطة ما بين الطحين وصناعة وجودة الرغيف أي حلقة متكاملة.. وأضاف الأمين إن أمورنا لجهة تأمين مادة القمح جيدة حيث تم إبرام عقود لاستيراد نحو مليون طن منها 500 ألف طن من روسيا الاتحادية و500 ألف طن من الموردين السوريين المحليين قيمتها نحو 319 مليون دولار تقريباً.

وسوف يتم تأمين الكميات تباعاً وهي تكفي حاجة البلد حتى الموسم 2022 أي إلى نهاية الشهر السادس من العام القادم.

وأضاف الأمين إن الموازنة المالية الاستثمارية التقديرية للمؤسسة تصل إلى نحو 7 مليارات ليرة كرقم تأشيري ونحن نتجاوز هذا الرقم وهي قابلة للزيادة وفق توجهات الحكومة التي أوعزت إلى حاكم مصرف سورية المركزي بإعطاء الأولوية في التمويل لمؤسسة الحبوب وصيانة الصوامع والمطاحن وتأمين القمح، وعن الخطة الإنتاجية بين مدير عام مؤسسة الحبوب أنها مرتبطة بكميات الإنتاج حسب المواسم.. لافتاً إلى أن الخطة تؤخذ من وزارة الزراعة على ضوء المساحات المزروعة وكميات الأمطار.

وحول المقايضة قال إن المؤسسة تنتج يومياً 1000 طن من النخالة وكانت تعطى إلى مؤسسة الأعلاف بالكامل من أجل الثروة الحيوانية، اليوم تم مقايضة النخالة بالدقيق.. وعن الصعوبات قال إنه كان لدينا صعوبة في تأمين القمح اليوم تم تأمين المادة إضافة إلى الصعوبة في صيانة المطاحن والصوامع وتأمين قطع التبديل من أوروبا وغيرها، وذكر أن هناك خطة متكاملة لزيادة الطاقات الإنتاجية للمطاحن وهي مستمرة بشكل يومي، ومن الجدير ذكره أنه وخلال الاجتماع قدم مدير عام المؤسسة شرحاً موجزاً عن الأعمال المنجزة والجهود التي بذلت لتأمين مادة القمح والدقيق وتوفير احتياجات المخابز من الدقيق وفق أفضل الشروط والمواصفات، وخطة المؤسسة لاستجرار الأقماح الفلاحين بيسر وسهولة وتطوير خطوط الإنتاج في المطاحن بما يقلل الفاقد ويرفع الكفاءة الإنتاجية للعمل ويقلل تكاليف الإنتاج وصيانة الصوامع للحفاظ على المخازين والاستغناء عن التخزين في العراءات.