الرئيسية / اهم التصنيفات / ما سر تراجع مؤشرات بورصة دمشق ؟؟وما دور المستثمرين بذلك ؟
بورصة

ما سر تراجع مؤشرات بورصة دمشق ؟؟وما دور المستثمرين بذلك ؟

الخبير السوري:

تراجعت مؤشرات سوق دمشق للأوراق المالية، خلال شهر تشرين الأول الفائت، قيماً وأحجاماً وصفقات، كما تراجع مؤشر السوق (DWX)، على نحو لافت، وعزت أوساط السوق ومراقبون هذا التراجع إلى تقلبات سعر الصرف، بالإضافة لترقب نتائج البيانات المالية للشركات عن الربع الثالث للعام الجاري، سيما في قطاع المصارف، الذي يعد القطاع القائد للسوق.

ووفقاً للتقرير الشهري الصادر عن السوق، انخفض المؤشر، نهاية شهر تشرين الأول ليصل إلى  7,422 نقطة، بحوالى 15 نقطة، عن سابقه، كما بلغ مؤشر الأسهم القيادية المثقل بالأسهم الحرة  ( DLX)، نهاية الشهر، 1,191 نقطة بارتفاع حوالى  15  نقطة.

وأظهر التقرير انخفاض أحجام وقيم التداول، خلال تشرين الأول، قياساً مع أيلول، وذلك بنسبة 62% للأحجام، التي بلغت أكثر من 730 ألف سهم، وبنسبة 60%  للقيم، التي وصلت إلى 585.5 مليون ليرة سورية، فيما بلغت القيمة السوقية الكلية لإجمالي الشركات المدرجة، ما يقارب 1.329 تريليون ليرة، بانخفاض قارب  0.2 % تقريباً.

وتراجعت الصفقات إلى 1045 صفقة، من 1874 صفقة، مسجلة انخفاضاً بـ 44 بالمئة، منها 222 جرت على سهم بنك البركة الإسلامي، و208 صفقات على سهم بنك سورية الدولي الإسلامي، و111 على سهم الأهلية للزيوت، فيما ظلت بقية الأسهم دون مستوى الثمانين صفقة، دون أن تسجل السوق أية صفقات ضخمة،

وكانت أعلى قيم التداول شهدها البركة بـ 207 ملايين ليرة، فالإسلامي بحوالى 124 مليوناً، و66 مليوناً لبنك قطر الوطني، و57 مليوناً لبنك الشام الإسلامي، في وقت ظلت فيه قيم تداولات الأسهم الأخرى دون حاجز الـ 40 مليون ليرة، ولم تجر أية تداولات على أسهم ثلاث شركات.

إلى ذلك، نشرت السوق تعميماً حول التعديلات التي تمت على عينة مؤشر الأسهم القيادية (DLX) بحيث تصبح الشركات الداخلة في معادلة هذا المؤشر.. الأهلية للزيوت، بنك سورية والمهجر، بنك البركة، بنك الشام، بنك قطر الوطني، بنك سورية الدولي الإسلامي.

كما أدرجت أسهم زيادة رأس مال لكل من  بنك الشرق (SHRQ) والشركة السورية الدولية للتأمين – آروب (AROP) وبنك بيمو وبنك البركة، بالتزامن مع دعوتها الشركات المدرجة لتقديم الإفصاحات عن الربع الثالث، عبر تعميم نشرته على موقعها الإلكتروني.

تجدر الإشارة إلى أن المستثمرين يتحفظون عادة على ضخ استثمارات جديدة في الأسهم، خلال هذه الفترة من العام، لحين اتضاح الصورة حول النتائج المالية التي حققتها الشركات، خلال الربع الثالث، ما يسهم في بلورة قرار استثماري رشيد مبني على أسس علمية، يمكن معها التنبوء بنتائج أولية لجدوى الاستثمار في هذا السهم أو ذاك.

وفي موضوع ذي صلة، افتتحت السوق دورة تدريبية متخصصة على نظامي التداول الإلكتروني والتقاص والتسوية الإلكتروني، بالتنسيق مع هيئة الأوراق والأسواق المالية، وذلك في مقر السوق، حيث استهدفت كوادر من شركات الخدمات والوساطة المالية، ومهتمين بالتعرف على نظام التداول وآلية الإستثمار في السوق بشكل عملي

البعث..