الرئيسية / اهم التصنيفات / عولمة زراعية..سورية في مواجهة تدفقات أصناف طارئة
زراعة

عولمة زراعية..سورية في مواجهة تدفقات أصناف طارئة

الخبير السوري:

تستنزف بعض التجارب الزراعية الجهد والوقت والمال جراء عدم  الإلمام بكامل الاحتياجات التي تتطلبها عملية إدخال محصول جديد، لتظهر بعض العيوب أثناء عمليات التطبيق.

وقد عمل مركز “أكساد” على إدخال تجربة محصول بقولي واعد وجديد في المنطقة هو الكينوا الذي يعدّ – كما يبيّن مدير إدارة الأراضي في المركز، الدكتور عمر جزدان – المحصول البقولي الوحيد الذي يُزرع صيفاً مقارنة ببعض المحاصيل الأخرى التي تُزرع شتاء، كما يعدّ أيضاً غذاء وبديلاً عن الأرز وداعماً للقمح، وفوائده متعدّدة ويستطيع أن ينمو في الظروف الصعبة، وهو منخفض التكاليف وقادر على تحسين جودة التربة، ويستخدم كمحصول علفي، بينما تستخدم بذوره في التداوي.

وأشار جزدان إلى أن زراعة الكينوا أدخلت إلى سورية عام 2015 ونُفّذت تجربة حقلية في محطة بحوث المركز العربي في أزرع – محافظة درعا، خلال عامي 2017 – 2018، بهدف دراسة تأثير أنواع مختلفة من الأسمدة (أخضر، عضوي، معدني) في خصائص التربة وفي نمو وإنتاجية محصول الكينوا، وقد صُمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وجرى تحليل التربة قبل الزراعة، وكذلك السماد العضوي المستخدم والمياه المستعملة بالري. حيث أظهرت نتائج الموسم الأول تفوقاً معنوياً في إنتاجية الكينوا من الحبوب للمعاملات المسمدة بالتسميد الأخضر (السيسبان) والسماد البلدي والسماد المعدني، وكذلك ازدادت إنتاجية الكينوا من القش عند تسميد التجربة بالتسميد الأخضر والسماد البلدي والسماد المعدني، وسلكت النتائج المنحى نفسه في الموسم الثاني.

أما الدكتور معن داود من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية فقد بيّن أن محصول الكينوا جيد ونوعي، لكنه يحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الري…البعث