اتحاد غرف التجارة في دائرة الإحراج..إخفاق على محك التصدير والأسواق” فشل داخلي وخارجي”..!!

الخبير السوري:

قرر المجلس دمج اللجنة المركزية للتصدير مع لجنة التصدير في لجنة واحدة تحت مسمى لجنة التصدير، برئاسة عبد الرزاق سباهي وتسمية فايز قسومة نائباً لرئيس اللجنة..أي كما حال لجنة سوق الهال ولجنة الدباغة و غير ذلك من اللجان التقليدي المنضوية تحت مظلة الاتحاد..ليخسر رئيس اللجنة السابق تسميته ويصبح معاوناً لرئيس اللجنة الجديدة.

ويشي القرار باعتراف ضمني من الاتحاد بإخفاقه في إحداث أي نقلة حقيقي تذكر على مستوى إنعاش قطاع الصادرات في فترة توصف بأنها الأكثر حساسية، ويعوّل فيها الجميع على بوابات التصدير لإخراج البلاد من أزمتها، بعد التوجه العام للدولة نحو دعم الإنتاج ومن ثم تقديم تسهيلات ودعم مجزٍ للتجار باتجاه تصدير المنتج السوري إلى الأسواق الخارجية.

و يؤخذ على معظم فعاليات مجلس الاتحاد الراهن، أن نتاجهم الكلامي – الإعلامي أكثر بكثير من أفعالهم على الأرض، وأعل بعضهم منابر الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات استباقية لدفع تهمة التقصير بعيداً عنهم.

في السياق..يتعرض اتحاد غرف التجارة حالياً لانتقادات حادة عبر مواقع التواصل ذاتها التي كانت منبراً استعراضياً لهم، بسبب سلبية الاتحاد – كمظلة شاملة لكافة الغرف التجارية- إبان حمى التلاعب بالأسعار والمستهلك، التي تشهدها أسواق معظم المحافظات السورية.

وكتب وسيم إبراهيم على حسابه الشخصي:

غرف التجارة ..

المواطن …. والوطن بانتظار مبادراتكم الإيجابية، للتدخل السريع في السوق … لمواجهة موجة جنون الأسعار …… و أنه يجب أن يثبت التجار … مع غرف التجارة أنهم مع المواطن …

كما رفعوا شعارات أثناء حملاتهم الانتخابية .. المواطن يحترمكم … ويحبكم عندما تقفون إلى جانبه في ظل ما يحدث، وكذلك الوطن سيعتبركم أبنائه حقاً . عندما تفعلون أعمال ترفع من قدره …. وفي مواجهة الحصار الخانق، ولا تكونوا عونا .. لمن حاصرنا في لقمتنا …

وكأنكم تنفذون ما يريدون … وهم يضحكون من بعيد

وختمت الصفحة: فإننا ننتظركم …. والله سيكون معكم في ذلك …

ويبارك لكم ويرزقكم …

وعلى صفحة “منين . الحقيقة . بين الأصالة والإبداع” كتب الآدمن: إلى غرف تجارة دمشق وريف دمشق وحلب

أين انتم مما يحدث في أسواقنا من ارتفاع مهول لأسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية؟؟….

اجتمعتم مؤخرا مع الحكومة، ولكن هل استجابت الغرف لمخرجات الاجتماع الآنف الذكر.. نتوجه بالخطاب لهذه الغرف باعتبارها أكبر الغرف التجارية في سورية ومعظم تجار المواد الغذائية منتسبين إليها، ومع ذلك لا اتحاد غرف التجارة ولا أي غرفة أعلنت اجتماعاً طارئاً لتدارك ما يحدث في الأسواق من تهديد حقيقي تتعرض له لقمة المواطنين..

أين هي مبادراتكم.. أين هي اجتماعاتكم وتوصياتكم للتجار .. أين انتم مما يحدث؟..

الأسواق شبه مشلولة .. والمواطن حائر من غلاء الأسعار.. فكل يوم هناك سعر جديد للمواد الغذائية الأساسية… وللأسف الغرف التجارية لم تحرك أي ساكن بل ولم تعقب عما يحدث بل ولم تعير أي اهتمام لما يجري … فهل مهمتكم فقط هي الأمور الإدارية أم أنه يجب التنسيق فيما بينكم لتخفيض لهيب الأسعار الذي يكوي جيوب المواطنين..

ألا يهمكم ما يحدث؟..يسال متابعون!!

وعلى هذا المنوال كثّف روّاد وسائل التواصل الاجتماعي، مرآة الناس وصدى السوق، من انتقاداتهم لأداء اتحاد الغرف التجارية، بسبب الإسهام بتوتير الموقف في الأسواق وتأزيم السوق والمستهلك، و إبطال مفاعيل الدعم الحكومي والتسهيلات المقدمة لتخفيف معاناة المستهلك.

التعليقات مغلقة.

[ جديد الخبير ]