حدث ألماني قد يدفع السلطات لطلب المزيد من اللاجئين

الخبير السوري:

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريراً يفيد بأن التعداد السكاني الأخير في ألمانيا، الذي أُجري بين مايو 2022 ويناير 2023، كشف عن نتائج غير متوقعة ومثيرة للدهشة، مما أتاح فرصة لمقارنة التقديرات الإحصائية مع الواقع الفعلي.

انخفاض غير متوقع في عدد السكان

اكتشف مكتب الإحصاء الألماني أن عدد سكان البلاد يقل بمقدار 1.4 مليون نسمة عما كان يعتقده الإحصائيون سابقاً. بالرغم من أن عدد السكان ارتفع بمقدار 2.5 مليون منذ آخر تعداد في عام 2011، ووصل إلى نحو 84 مليون نسمة، فإن هذا العدد كان أقل بكثير من التوقعات.

أعداد الأجانب والآثار المالية

حاليًا، يعيش في ألمانيا 10.9 ملايين أجنبي، وهو أكثر بمقدار 4.8 ملايين مما كان عليه الحال في تعداد 2011.

ومع ذلك، فإن هذا العدد أقل بمليون مما كان متوقعًا، حيث لم تتضح الأسباب وراء هذا التناقض بشكل كامل.

أشارت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام تُعد مزعجة لبعض مجالس البلديات، لأنها تؤثر سلبًا على مواردها المالية التي تُحدد جزئيًا بناءً على عدد السكان.

وأوضح مكتب الإحصاء أن العديد من الأجانب غادروا البلاد دون استكمال إجراءات إلغاء التسجيل من السجلات البلدية، وهو أمر إلزامي من حيث المبدأ.

الوحدات السكنية وتوزيع السكان

أظهرت البيانات أن ألمانيا تحتوي على 43.1 مليون وحدة سكنية، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات نحو 84 مليون شخص إذا استُغلت بشكل جيد.

ومع ذلك، تشير المساكن الفارغة إلى تحركات السكان داخل البلاد. توجد هذه المساكن بشكل رئيسي في المناطق الريفية شرق ووسط ألمانيا، في حين تُظهر المدن الكبرى وضواحيها معدلات نمو سكاني عالية.

أرقام الهجرة

بحسب التقرير، بلغت أرقام الهجرة النهائية لعام 2022 حوالي 663 ألفًا (الدخول ناقص المغادرة)، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 55% مقارنة بالعام السابق، الذي كان يعتبر رقمًا قياسيًا من الناحية الإحصائية.

الخلاصة

تُظهر نتائج التعداد السكاني في ألمانيا مفاجآت عدة وتحديات متعلقة بتوزيع السكان والموارد المالية للبلديات، مع تأثيرات واضحة لعدد الأجانب والهجرة الداخلية والخارجية.

إرم نيوز

التعليقات مغلقة.

[ جديد الخبير ]