مرشح دمشقي لمجلس الشعب يحيي برنامجاً إنقاذياً كدنا ننساه.. “الاعتماد على الذات” كلمة السر التي خلّصت سورية من أزمة الثمانينيات

* محمد وليد سفاف الطحين: انعكاسات طيبة لن تستثني سورياً واحداً..البداية بمؤتمر وطني والبقية تأتي حكماً.

خاص – الخبير السوري:

لعل أكبر مشكلة بنيوية يعانيها السوريون اليوم، تلك التي تنطوي تحت  عنوان “ضياع تقاليد وأدبيات الاعتماد على الذات” على إيقاع الاسترخاء لنزعات الاستهلاك و الجنوح عنوة نحو مظاهر الترف الأجوف.
هي مشكلة بالفعل لابد أن نبدأ بحلّها فوراً وسريعاً، من البارحة لا من اليوم، و نقولها من وحي إلحاح بات الجميع يشعر به.

برنامج لكل سوري

الواقع لفتنا ونحن نستعرض البرامج التي يعلنها كافة السوريين الذين اندفعوا في مضمار السباق إلى تحت قبة مجلس الشعب، المؤسسة التشريعية الأم في سورية، لفتنا ما أفصح عنه رجل الأعمال محمد وليد سفاف الطحين، المرشح المستقل لعضوية مجلس الشعب عن مدينة دمشق.
فالرجل صاحب الرؤية الاقتصادية العملية على مايبدو، لا النظرية والتنظيرية، يدعو لورشة وطنية واسعة الطيف، تبدأ بمؤتمر وطني تحت عنوان “الاعتماد على الذات” يحاكي المؤتمر الذي عقد في ثمانينات القرن الماضي لفك الحصار الاقتصادي الذي فرض على سورية آنذاك، والذي ساهم في إحياء الاقتصاد السوري وتلبية معظم احتياجاته ووصل به إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي..

أولوية

المرشح المستقل يؤكد لموقعنا ” الخبير السوري” أنه طالما وضع هذا الهدف في رأس أولوياته الشخصية كرجل أعمال، و بلور منه رؤية متكاملة، يفصح عنها اليوم في سياق برنامجه الانتخابي، ليتم العمل عليه تحت قبة البرلمان فيما لو كتب له النجاح في الانتخابات، فهو يرى في هذا العنوان الإستراتيجي ” الاعتماد على الذات” أساساً لإطلاق ورشة تنموية شاملة في سورية، تستثمر كافة الطاقات وتوظف كافة المقومات والميزات النسبية والمطلقة التي تحفل بها سورية، و تعد بألا تترك فقيراً أو محتاجاً في الأرياف والمدن، وتنعكس بحبوحةً على الجميع، بما في ذلك دمشق العاصمة بضواحيها التي يجب أن تكون دوماً مضمار الريادة التنموية، وواجهة النمط الراقي للعيش بكل ما ينطوي علية هذا المفهوم من كفاية و بحبوحة.

مقومات

يلفت محمد وليد سفاف الطحين، في حديثه وسرده المتماسك لنا، والمتأتي من تبلور الفكرة في ذهنه، يلفت ويعيد الإشارة إلى أننا اليوم نملك من الإمكانيات والطاقات ما يمكننا من حشد جميع الجهود الوطنية لتشريح واقع الاقتصاد السوري، وتحديد نقاط القوة فيه لتعزيزها ونقاط الضعف لترميمها وتحويلها إلى نقاط قوة، عبر معادلة اقتصادية تقوم على الاستثمار الأمثل للإمكانيات المتاحة في تحقيق متطلبات الاقتصاد، بما ينعكس على الأسواق الداخلية والمواطنين.

نماذج عالمية

الرجل يبدو مطلعاً كفايةً على نماذج عالمية كثيرة في مجال استثمار مقومات التنمية، أدت إلى نتائج كثيرة كانت ذات أثر واسع الطيف على المستوى الاجتماعي والمجتمعي، لأنه عندما يتم إطلاق ما تكتنزه  خزانات التنمية في أي بلد سيعم الخير على الجميع.

رؤية وطنية

وبالفعل ..تتصل رؤية المرشح إلى مجلس الشعب ” محمد وليد سفاف الطحين” مع الرؤية الوطنية الشاملة التي تجري محاولة بلورتها اليوم، بخصوص إنعاش المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتي يجب أن تضغط المؤسسة التشريعية “مجلس الشعب” عبر أدواتها وخصوصيتها لإنجاحها، وهي كمؤسسة قادرة شريطة أن يكون أعضاءها مؤمنين بالفكرة ومتشبعين بالرؤية السديدة لإنفاذ هذا المشروع الوطني الإنقاذي .. و ليكن العنوان العريض هو “الاعتماد على الذات” كما يفضل مرشح دمشق المستقل رجل الأعمال  محمد وليد سفاف الطحين.

التعليقات مغلقة.

[ جديد الخبير ]