الرئيسية / استثمار و أعمال / لهذا السبب تفشل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية؟؟
مشاريع صغيرة

لهذا السبب تفشل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية؟؟

الخبير السوري:

عزا إيهاب اسمندر مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة أسباب فشل المشروعات الصغيرة إلى موضوع التسويق الذي يعتبر العائق الأكبر في وجه المشروعات البعيدة عن الأماكن المناسبة لتصريف المنتجات، وأبدى أسفه لما يواجهه أصحاب المشروعات والعاملون فيها من مشكلة في فهم طريقة تسويق هذه المنتجات أو تعريف الزبائن المحتملين أو إيجاد وكلاء.

ويؤكد اسمندر على أهمية التسويق من معارض ومهرجانات بالتوازي مع التشبيك بين أصحاب المشروعات المختلفة والوكلاء والعملاء الذين يبحثون عن منتجات وسلع مشابهة لما ينتجه المشروع، لافتاً إلى أنه حالياً يشارك حوالي 900 مشروع في معارضنا حتى الآن والتي تقام في مختلف المحافظات بهدف تقريب أصحاب المشروعات من أسواق وزبائن محتملين وإتاحة الفرصة لتلاقي أصحاب المشروعات، فيما بينهم وتبادل الخبرات والأفكار والمعارف لإيجاد حلول مناسبة لمشكلات قد تعترضهم، كل ذلك في وقت تساعد الهيئة صاحب المشروع في إعداد الملف المالي للحصول على القروض والتمويل المطلوب من البنوك كبنك إبداع مثلاً أو حسب المؤسسة التمويلية المناسبة، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً كاملاً بين الهيئة ومصرف إبداع الذي يقدم خدمات كبيرة للراغبين بالاستفادة من الخدمة التمويلية.

ولم يغفل مدير الهيئة أهمية المشاركة في معرض دمشق الدولي، إذ يعتبر الجناح من أكبر الأجنحة ويشارك فيه عدد كبير من المشروعات، وتعد الهيئة مؤسسة محورية في معرض الباسل للإبداع والابتكار وفي هذا العام ستكون المشاركة فيه نوعية.

وفيما يخص التعاون مع الاتحادات والجامعة يضيف اسمندر أن هذا التعاون يؤطر ضمن اتفاقيات ومذكرات تفاهم منسبة، ومؤخراً تم إقامة ثلاث حاضنات في الجامعات طرطوس وتشرين وحلب، وإقامة برنامج لدعم اقتصاديات الأسرة بالتعاون مع اتحاد العمال، حيث تقوم الهيئة بموجبه بتدريب زوجة أو ابنة العامل على مهنة معينة أو مشروع للمساعدة في الاستفادة من الوقت المتوفر لديها في عمل مريح ومن المنزل، لينعكس على الدخل المتاح لهذه الأسرة.

ويبين مدير الهيئة أن الكثير من الجهات تتعاون مع الهيئة وكل حسب احتياجاته وطبيعة عمله واهتماماته، لاسيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن قطاع المشروعات الصغير والمتوسطة هو الدواء الناجع للمشكلات التنموية من بطالة وتراجع النمو الاقتصادي والصادرات وإعادة الاعمار، لأنه قطاع حيوي ورئيسي في الاقتصاد السوري ولسنوات كثيرة مقبلة..البعث