الرئيسية / بورصة / على إيقاع أزمات القمح والوقود..الشيبس يطلب الدعم و ” ما حدا أحسن من حدا” !!!

على إيقاع أزمات القمح والوقود..الشيبس يطلب الدعم و ” ما حدا أحسن من حدا” !!!

الخبير السوري:

أكد رئيس لجنة المقبلات الغذائية في “غرفة صناعة دمشق وريفها” وضاح الخضر، وجود نحو 100 معمل لصناعة الشيبس والمقبلات الغذائية بدمشق وريفها، ورأى أن توفير الدعم لهذه المصانع يتيح استمرار العملية الإنتاجية، ويحد من انتشار البطالة.

ودعا الخضر إلى العمل جدياً على دعم صناعة المقبلات الغذائية وتوفير متطلبات العملية الإنتاجية، وخاصة المازوت وتأمين استمرارية التغذية الكهربائية أطول فترة ممكنة للمعامل والتجمعات الصناعية، وفق ما أورده موقع “أخبار الصناعة السورية”.

وأشار إلى ضرورة رفع جودة مادة البلت المصنعة محلياً، والتي تدخل في صناعة الشيبس والمقبلات الغذائية، كونها تمس الأطفال، إضافة إلى العمل على استقرار سعر مادة البلت، للحفاظ على تكلفة المنتج النهائي، وتحفيز التنافس محلياً وخارجياً.

ولفت إلى وجود نحو 200 نوع من البطاطا، منها 10 أصناف يمكن استخدامها لصناعة المقبلات الغذائية، مبيّناً أن إنتاج هذه الأصناف موسمي في سورية، وليس على مدار العام، ويغطي 50% فقط من الحاجة الصناعية السنوية، بما لا يتجاوز 50 ألف طن.

واقترح الخضر على “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” العمل على إنتاج هذا النوع من البطاطا محلياً، لأربع عروات على مدار العام، لتأمين احتياجات هذه المعامل من كميات التصنيع اللازمة باستمرار، وضمان عملها بكامل طاقتها الإنتاجية.

وفي نهاية 2020، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل قراراً بوقف تصدير مادة بطاطا الطعام، اعتباراً من 16 تشرين الثاني 2020 ولغاية نهاية آذار 2021، أي (لمدة 4 أشهر ونصف الشهر تقريباً).

ويُزرع منتج البطاطا 3 مرات على مدار العام، وفق ما يسمى العروات (المواسم)، ويكون أولها العروة الربيعية التي تزرع بين منتصف كانون الثاني إلى منتصف شباط من كل عام، وتحصد مطلع أيار، وهي أطول عروة لذا يتم تخزين الفائض بالبرادات.

أما العروة الصيفية فتزرع بين آذار ونيسان وتحصد خلال آب، وتتصف هذه العروة بقلة إنتاجها فهي لا تزرع إلا ضمن بعض قرى درعا وريف دمشق، تليها العروة الخريفية التي تزرع منتصف تموز وحتى منتصف آب لتحصد في تشرين الثاني وتستمر لنهاية العام.

وشهد العام الجاري زراعة العروة التشرينية للبطاطا، التي لم يكن لها وجود منذ 3 سنوات، وكان يتم الاستيراد من مصر، فيما زُرعت هذا العام في 10 كانون الثاني الماضي، وبكميات جيدة، حسب كلام عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز.