الرئيسية / اهم التصنيفات / إسمنت حماة وفرت ملايين الليرات على خزينة الدولة
اسمنت إسمنت

إسمنت حماة وفرت ملايين الليرات على خزينة الدولة

الخبير السوري:

استطاعت الشركة العامة للإسمنت حماة من تحقيق الكثير من الإنجازات التي تحسب للكفاءات ولخبرات فنيين ومهندسين وعمال من الشركة نفسها ، حيث سجلت ولأول مرة إنتاج الإسمنت المقاوم للكبريتات بالطريقة الجافة .
مدير الشركة المهندس علي جعبو بيَّن أنه تم توقيف المعمل الأول الذي كان يعمل بالطريقة الرطبة من قبل الجهات الوصائية منذ العام ٢٠١٣ ، وذلك بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج فيه ، وخصوصاً الاستهلاك المرتفع من مادة الفيول ، وصعوبة تأمين القطع التبديلية اللازمة لاستمرار العملية الإنتاجية عمدت الشركة لإنتاج الإسمنت المقاوم للكبريتات بالطريقة الجافة ولأول مرة ، الأمر الذي ساهم بتأمين هذه المادة في السوق بدلاً من استيرادها من الخارج وتوفير ملايين الليرات ، والإنجاز الآخر هو إنتاج إسمنت آبار النفط بالطريقة الجافة ولأول مرة أيضا ، وهو من أهم أنواع الإسمنت حيث كان يتم استيراده من الخارج ونتيجة لتوقف الخط الرطب وحاجة وزارة النفط الماسة لهذا النوع من الإسمنت قامت الشركة بالبدء بعملية إنتاج هذا الصنف من الإسمنت بالطريقة الجافة ولأول مرة بسورية وبذلك وفرت الشركة المادة لوزارة النفط كما وفرت بإنتاجه بالطريقة الجافة مئات الملايين من الليرات .
وقال جعبو إن الإنجاز الثالث هو تغيير نظام التحكم بمستف المواد الأولية من سلكي إلى لاسلكي ، حيث يعتبر من أكثر الآلات أهمية للعملية الإنتاجية في المعمل رقم ٣ لأهميته في تجانس خلطة المواد الخام ونتيجة لإجراء عدة تجارب توصل الكادر الفني إلى استخدام تجهيزات لا سلكية تقوم بنقل الإشارة الى المستف بوثوقيه عالية وتم الاستغناء بشكل كامل عن المنظومة القديمة ، إضافة الى أن الأعطال في نظام التحكم الجديد نادرة الحدوث ويمكن إصلاحها بسرعة كبيرة وتكلفة الصيانة منخفضة جداً ما انعكس إيجابياً على استقرار العملية الإنتاجية .
والإنجاز الآخر الذي حققه الفنيون والمهندسون في الشركة هو تصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر في المعمل رقم ٢ ، والتي تعتبر من أكثر القطع التبديلية أهمية لاستمرار العملية الإنتاجية لافتاً إلى أنه عادة يتم تأمين هذه القطع عن طريق الاستيراد من الشركات الصانعة إلا أنه وبظل الحصار وصعوبة تأمين هذه القطع تم العمل على تصنيعها بأيدي وخبرات الفنيين بالشركة ، وبالاستعانة ببعض الورش في السوق المحلية ، وتم تجريبها وتعمل بشكل ممتاز يضاهي القطع الموردة من الشركات الأوروبية المصنعة .
ويسجل للشركة أنها تمكنت من إنتاج الإسمنت البورتلاندي العادي صنف ٤٢٠٥ وبجهود نوعية تلبي حاجة القطاع العام والشركات كي لايتم استيراده من الخارج وبالقطع الأجنبي ، إضافة إلى الإنجاز السادس الذي تمثل بإصلاح جهاز التحليل ، ونوَّه مدير الشركة إلى أن فريقاً فنياً وطنياً ، و بجهود مميزة استمرت لأكثر من ١٠ أيام استطاع إصلاح أنبوب
المواد للأشعة السينية و وضع الجهاز في الخدمة ، موفرين في ذلك أكثر من ٢٠٠ مليون ليرة .
وكشف جعبو عن الإنجاز السابع وهو تغيير نظام التحكم لمسجر المواد الاولية Reclaimer من سلكي إلى لا سلكي ، مشيراً إلى أن مستجر المواد الأولية مخصص لاستجرار المواد الأولية (حجر كلسي + بازلت ) من مستودع المزج إلى مطحنة المواد الأولية ، لافتاً إلى أنه كان يعمل بالطريقة السلكية العادية ، ويتم التحكم به عن طريق نظام PLC ، وأنه بجهود نوعية من قبل الفنيين في المعمل رقم ٣ تم تحويل نظام عمله إلى لا سلكي ( تقنية البلوتوث ) ، حيث تم بذلك الاستغناء عن مجموعة من المعدات) ، إضافة إلى أن المنظومة الجديدة تعمل بوثوقيه عالية .
وأضاف : إن الإنجاز الأخير هو تعديل منظومة عمل مشحمة مبرد الكلينكر في المعمل رقم ٣ لاسيما أن عدم توفر القطع التبديلية دفعت الفنيين في الشركة للبحث عن طريقة بديلة تؤمن عملية تشحيم المبرد بالشكل الأمثل ، وتم تركيب المعدات الجديدة وتجريبها ، وهي تعمل بموثوقيه عالية وبتكلفة مالية أقل بكثير ، إضافة إلى عدم تأثرها بالغبار ، وانخفاض وزيادة العمر التشغيلي لكافة الأجزاء الميكانيكية للمبرد.

الثورة..