الرئيسية / اهم التصنيفات / مباحثات مثمرة وبناءة بين مدير عام ” أكساد” ووزير الموارد المائية في سورية.. أفق جديد للتعاون.
أكساد

مباحثات مثمرة وبناءة بين مدير عام ” أكساد” ووزير الموارد المائية في سورية.. أفق جديد للتعاون.

  • رعد: أكساد أنجزت أكثر من 15 أنموذجاً رياضياً لإدارة المياه الجوفية في سورية ونفذت أكثر من ست بحيرات جبلية في المنطقة الساحلية.

  • العبيد: جهوزية للإسهام في بناء القدرات الفنية لكوادر الوزارة في مجالات التغيرات المناخية وأثرها على الموارد المائية وإدارة المياه الجوفية باستخدام النماذج الرياضية.

الخبير السوري:

بحث  الدكتور نصر الدين العبيد المدير العام لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، مع السيد الدكتور تمام رعد وزير الموارد المائية في الجمهورية العربية السوية، شؤون التعاون بين الجانبين، وسبل تعزيز وتطوير مسارات العمل المشترك والارتقاء بها بما يخدم البعد التنموي العميق.

وأشاد السيد الوزير، أثناء اللقاء الذي جرى في مقر منظمة أكساد بدمشق، أمس، بالدور المهم الذي تلعبه أكساد للوصول إلى تحقيق الأمن المائي العربي، وبالمستوى الذي حققته المنظمة في أدائها العلمي العملي التطبيقي، لاسيما في الفترة الأخيرة، والثقة العالية التي اكتسبتها والمكانة العلمية المرموقة التي وصلت إليها في جميع مجالات عملها.

     كما أشاد الوزير بالدعم الذي قدمته أكساد لسورية في مجال المياه، مشيراً إلى أنها أنجزت أكثر من 15 أنموذجاً رياضياً لإدارة المياه الجوفية، كما نفذت أكثر من ست بحيرات جبلية في المنطقة الساحلية، وعشرات الدورات التدريبية لكوادر وزارة الموارد المائية.

      من جانبه، عبر الدكتور العبيد عن تقدير أكساد وشكرها للدعم الذي تلقاه من الجمهورية العربية السورية، مؤكداً استعداد المنظمة الدائم لتقديم كل ما من شأنه الإسهام في تحقيق نهضة زراعية ومائية مستدامة في سورية على وجه الخصوص، وفي جميع الدول العربية على وجه العموم.

     ولفت الدكتور العبيد إلى حرص منظمة المركز العربي (أكساد) على تعزيز التعاون العلمي والفني مع وزارة الموارد المائية السورية لتحقيق الاستفادة المثلى من التقانات الحديثة، وتطبيق الإدارة السليمة للموارد المائية، ورفع كفاءة الري، وتطبيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في الجمهورية العربية السورية.

     وأكد أن أكساد على أتم الاستعداد للإسهام في بناء القدرات الفنية لكوادر الوزارة في مجالات التغيرات المناخية وأثرها على الموارد المائية، وإدارة المياه الجوفية باستخدام النماذج الرياضية، واستخدام تقانات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الدراسات المائية، وحصاد مياه الأمطار وبناء البحيرات الجبلية.

يذكر أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (المعروف اختصاراً بـ”أكساد”) هو مركز بحوث تتعلق بالزراعة وإدارة الأراضي. أسس عام 1968 بقرار من جامعة الدول العربية ويقع مقره في دمشق.

وهو منظمة عربية متخصصة تعمل ضمن إطار جامعة الدول العربية، بهدف توحيد الجهود القومية لتطوير البحث العلمي الزراعي في المناطق الجافة وشبه الجافة وتبادل المعلومات والخبرات على نحو يمكن من الاستفادة من ثمار التقدم العلمي ونقل وتطوير وتوطين التقنيات الزراعية الحديثة بغية زيادة الإنتاج الزراعي في هذه المناطق. يشرف على عمل أكساد جمعية عمومية تتألف من وزراء الزراعة العرب الأعضاء في المركز، ومجلس تنفيذي منتخب يتألف من سبعة ممثلين عن سبع دول عربية، ويتوزع العمل فيه على عدة إدارات متخصصة، وهي:

    إدارة دراسات الأراضي واستعمالات المياه، والدراسات المائية، ودراسات الثروة الحيوانية، ودراسات الثروة النباتية، ودراسات الاقتصاد والتخطيط، والدراسات المالية والإدارية.

وتتجسد مهام أكساد في مواجهة التحدي الذي تفرضه البيئات الجافة وشبه الجافة ذات الأنظمة الزراعية الهشة فمن خلال توفير المعطيات العلمية والتطبيقية والتقنيات المتقدمة إنتاجاً واقتباساً وتطويراً بما يمكن من التنفيذ الواسع لمهام التنمية الزراعية والاجتماعية والاستعمال الأمثل للموارد الطبيعية المتحددة في المناطق الجافة .

و يضطلع أكساد بمسؤولية كبيرة فيما يتعلق باستنباط أصناف جديدة من الحبوب عالية الإنتاجية تحت أحوال الجفاف وتعميمها، وتوفير المصادر الوراثية الموثوقة من الأشجار المثمرة، والمحاصيل الرعوية ، وسلالات الثروة الحيوانية الملائمة للبيئة الجافة العربية، وتحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية وترشيد استعمالها، والإدارة السليمة لاستعمالات المياه المالحة والعادمة والمعالجة في الزراعة، والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي ومكافحة التصحر، وإعادة إحياء المناطق المتصحرة، وإنشاء قواعد معلومات لموارد المياه والأراضي فضلاً عن الثروتين النباتية والحيوانية .

ويجري أكساد بحوثه ودراساته واختباراته في محطاته البحثية المنتشرة في سورية وفي مراكز البحوث بالأقطار العربية، ويربط بين نتائج البحوث والدراسات وبين تطبيقها ونشرها عل نطاق واسع.

 كما أن الخبرات المتميزة التي راكمها ” أكساد” خلال مسيرته الطويلة والسمعة المرموقة التي حظي بها في الوطن العربي جعلت منه بيت خبرة على المستويين الإقليمي والدولي