الرئيسية / اهم التصنيفات / على سيرة الحرائق…إنذار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أموال السوريين في لبنان..
دولار

على سيرة الحرائق…إنذار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أموال السوريين في لبنان..

الخبير السوري:

أطلق المحامي السوري بسام الصباغ صرخة يدعو فيها السوريين للإسراع بسحب أموالهم من المصارف اللبنانية..ووفقاً لما نقله سيرياستيبس..كتب المحامي الصباغ على صفحته:

علينا وبالسرعة الكلية البحث عن أي وسيلة لنقل وتحويل أموال السوريين في المصارف اللبنانية الى مصارفنا وبضمانات مصرفية وكسر حاجز الخوف من ايداع السوري ما يملكه من عملات اجنبية في المصارف السورية مع فوائد معتدلة وهذا الموضوع هام وعاجل جداً ووسيلة انقاذ من ما نملكه والمصارف اللبنانية الآن تغلق حساب اي شخص كان سبق ان تعامل مع اي معاقب بقانون سيزر مهما كانت قيمة الحوالة أي بمفعول رجعي !!!؟؟؟ وهذا مخالف لأي قانون او عرف او منطق ، علينا جميعاً الوقوف حنباً الى جنب لإيجاد الحلول المناسبة مع ضغط من الدولة لتمكين السوريين من تحويل تلك الاموال بشيكات مصرفية او غيرها الى مصارفنا

المحامي السوري قال هذه حقيقة ليست رواية ولدي امثلة حية وطازجة حصلت في احد المصارف اللبنانية التي يدعي اصحاب البنك حبهم لسوريا

وللسوريين وحققوا مئات الملايين من الدولارات ارباحاً من عملائهم السوريين وسأوضح الاسم قريباً لأخذ الحذر منهم ومن امثالهم

وكانت جريدة الأخبار اللبنانية قالت في مقال لها اليوم :

يجري إدخال لبنان، رغماً عنه، في دائرة الدول التي تشارك في محاصرة سوريا. ولا بد هنا من أن تُقال الأمور بوضوح: من حق السوريين القيام بكل ما هو متاح لهم، للتحايل على قانون قيصر، وغيره من قرارات العقوبات الجائرة. والمشاركة في سرقة ما يشترونه بالقليل مما بقي لديهم من أموال، إنما هي جريمة بحقهم، وإعلان للعدوان عليهم. وليس المطلوب من لبنان أن يتحمّل ما لا طاقة له به. كل المراد هو ألا يكون شريكاً في العدوان على سوريا

يذكر أن الأموال السورية في المصارف اللبنانية بالمليارات من الدولارات وهي تواجه مصيرا مجهولا مع الازمات المالية التي تواجه المصارف اللبنانية..